مُصدّر بذور زراعية منذ 1957 — أكثر من 70 دولة

بذور السيسبان للمملكة العربية السعودية

الحل الاستراتيجي لتخضير الصحراء وتحقيق الأمن الغذائي السعودي — بذور مقاومة للملوحة والجفاف تدعم أهداف رؤية 2030 في زراعة 10 مليارات شجرة وتقليل الاعتماد على استيراد الأعلاف بأكثر من 90%

اكتشف كيف تدعم السيسبان رؤية 2030
+67 سنة خبرة في التصدير
+70 دولة حول العالم
93%+ نسبة الإنبات
580 مم مياه فقط سنوياً

السيسبان ورؤية 2030

كيف تدعم بذور السيسبان أهداف المملكة العربية السعودية في تخضير الصحراء وتحقيق التنمية المستدامة

هدف 10 مليارات شجرة

أطلقت المملكة العربية السعودية المبادرة السعودية الخضراء بهدف زراعة 10 مليارات شجرة لمكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي. بحلول نهاية 2024، تم زراعة 115 مليون شجرة وإعادة تأهيل 118,000 هكتار. السيسبان بنموها السريع وتحملها للظروف القاسية تُعد من أنسب الأشجار لتسريع تحقيق هذا الهدف الطموح.

115 مليون شجرة مزروعة حتى 2024

إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة

تثبت السيسبان 80-100 كجم من النيتروجين لكل هكتار خلال 40-60 يوماً فقط من خلال العلاقة التكافلية مع بكتيريا العقد الجذرية. هذه القدرة الفائقة تجعلها أداة مثالية لاستصلاح الأراضي الصحراوية وتحسين خصوبة التربة بشكل طبيعي دون الحاجة لأسمدة كيماوية مكلفة.

80-100 كجم نيتروجين/هكتار في 40-60 يوم

الحفاظ على المياه الشحيحة

تُصنف المملكة العربية السعودية ضمن أكثر دول العالم إجهاداً مائياً بأقل من 100 متر مكعب من المياه للفرد سنوياً. السيسبان تحتاج فقط 580 مم من المياه مقارنة بأكثر من 1800 مم للبرسيم التقليدي، مما يوفر أكثر من 65% من استهلاك المياه الزراعية.

توفير أكثر من 65% من المياه مقارنة بالبرسيم

مكافحة التصحر وتثبيت التربة

تمتلك السيسبان نظاماً جذرياً عميقاً وواسعاً يثبت التربة ويمنع الانجراف بفعل الرياح والعواصف الرملية. الكتلة الحيوية الضخمة التي تنتجها تتحلل وتزيد المحتوى العضوي للتربة الصحراوية الفقيرة، مما يحسن قدرتها على الاحتفاظ بالماء والمغذيات تدريجياً.

118,000 هكتار مُعاد تأهيلها بالمبادرة الخضراء

تقليل هدر الغذاء بنسبة 50%

تستهدف رؤية 2030 تقليل الفاقد والهدر الغذائي بنسبة 50%. السيسبان كمحصول متعدد الاستخدامات يساهم في هذا الهدف: الأوراق للعلف الحيواني، السيقان كوقود حيوي، البذور للصمغ الصناعي، والجذور لتحسين التربة. لا يوجد جزء مهدر من النبات.

هدف تقليل هدر الغذاء 50% بحلول 2030

اقتصاد أخضر مستدام

زراعة السيسبان تخلق فرص عمل في القطاع الزراعي وتقلل فاتورة الاستيراد التي تتجاوز مليارات الريالات سنوياً. كل هكتار من السيسبان ينتج 45 ميجاجرام من الكتلة الخضراء سنوياً، مما يوفر دخلاً مستداماً للمزارعين السعوديين ويدعم التنويع الاقتصادي.

45 ميجاجرام/هكتار/سنة إنتاجية

أزمة الأعلاف الحيوانية في السعودية

أكثر من 90% من مكونات الأعلاف الحيوانية مستوردة — السيسبان هي البديل المحلي الاستراتيجي

الواقع الحالي: اعتماد خطير على الاستيراد

تستورد المملكة العربية السعودية أكثر من 90% من مكونات الأعلاف الحيوانية اعتباراً من عام 2024، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً للأمن الغذائي الوطني. تقلبات أسعار الحبوب العالمية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والأزمات الجيوسياسية كلها تهدد استمرارية الإمداد. المملكة تستهدف تحقيق 90% من الاكتفاء الذاتي في أعلاف الدواجن بحلول 2030 — والسيسبان يمكنها أن تلعب دوراً محورياً في تحقيق هذا الهدف.

بروتين عالي يُنافس فول الصويا

تحتوي أوراق السيسبان على 25-30% بروتين خام، وهي نسبة تُنافس كسب فول الصويا المستورد (44-48% بروتين) مع ميزة الإنتاج المحلي بتكلفة أقل بكثير. يمكن خلط أوراق السيسبان المجففة والمطحونة مع الحبوب لإنتاج علف متكامل للدواجن والماشية.

25-30% بروتين خام

علف ممتاز للماشية والإبل

الإبل والأبقار والأغنام والماعز تُقبل على أكل أوراق وأغصان السيسبان بشهية عالية. يمكن تقديمها طازجة أو مجففة كسيلاج أو على شكل حبيبات علفية. إنتاجية السيسبان تصل إلى 45 ميجاجرام/هكتار/سنة مقابل 30 ميجاجرام للبرسيم (بيانات المركز الدولي للزراعة الملحية ICBA في دبي).

إنتاجية أعلى 50% من البرسيم

خفض فاتورة الاستيراد

كل طن من السيسبان المنتج محلياً يوفر مئات الدولارات من تكاليف استيراد الأعلاف والشحن البحري والتخليص الجمركي. مع زراعة آلاف الهكتارات بالسيسبان في القصيم والجوف وتبوك، يمكن تقليل فاتورة استيراد الأعلاف بمليارات الريالات سنوياً.

هدف 90% اكتفاء في أعلاف الدواجن بحلول 2030

مقارنة: السيسبان مقابل الأعلاف المستوردة

المعيار السيسبان (إنتاج محلي) فول الصويا (مستورد) الذرة العلفية (مستوردة)
البروتين الخام 25-30% 44-48% 8-10%
الإنتاجية (ميجاجرام/هكتار/سنة) 45 2.5-3 6-8
الاحتياج المائي 580 مم فقط 500-700 مم 500-800 مم
تحمل الملوحة 8-10 ديسي سيمنز/متر منخفض جداً منخفض
تثبيت النيتروجين 80-100 كجم/هكتار لا ينطبق (مستورد) لا ينطبق (مستورد)
الاعتماد على الاستيراد صفر — إنتاج محلي 100% مستورد 100% مستورد
أمن سلسلة الإمداد مضمون — إنتاج محلي عرضة للاضطرابات عرضة للاضطرابات
تحسين التربة ممتاز — تثبيت النيتروجين لا ينطبق لا ينطبق

مقاومة الملوحة والجفاف

السيسبان مصممة بطبيعتها للازدهار في أقسى الظروف البيئية السعودية

احتياج مائي منخفض جداً

في بلد يُصنف ضمن أكثر دول العالم إجهاداً مائياً بأقل من 100 متر مكعب للفرد سنوياً، كل قطرة ماء لها قيمتها. السيسبان تحتاج فقط 580 مم من المياه سنوياً لإنتاج 45 ميجاجرام من الكتلة الخضراء لكل هكتار — أي أنها تنتج كيلوجراماً واحداً من العلف مقابل كمية مياه أقل بكثير من أي محصول علفي آخر في المنطقة.

580 مم فقط — أقل من ثلث احتياج البرسيم

تحمل ملوحة استثنائي

تتحمل السيسبان مستويات ملوحة تصل إلى 8-10 ديسي سيمنز/متر، وهو ما يتجاوز قدرة معظم المحاصيل التقليدية. هذه الخاصية مثبتة بأبحاث المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA) في دبي. في المناطق الساحلية كجازان والمنطقة الشرقية حيث ترتفع ملوحة المياه الجوفية، السيسبان تبقى الخيار الأمثل للزراعة المنتجة.

8-10 ديسي سيمنز/متر — بيانات ICBA دبي

تحمل الحرارة الشديدة

تتحمل السيسبان درجات حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية، وهي درجات اعتيادية في صيف المملكة العربية السعودية. على عكس البرسيم الذي يتراجع إنتاجه بشدة في الحرارة العالية، تواصل السيسبان نموها وإنتاجها طوال أشهر الصيف الحارة، مما يوفر إمداداً مستمراً من العلف على مدار العام.

تتحمل أكثر من 50 درجة مئوية

بيانات بحثية من ICBA دبي

أثبتت أبحاث المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA) في دبي تفوق السيسبان في الظروف المناخية الخليجية. الإنتاجية وصلت إلى 45 ميجاجرام/هكتار/سنة مقابل 30 ميجاجرام للبرسيم في نفس الظروف — أي تفوق بنسبة 50% مع استهلاك مائي أقل بأكثر من الثلثين. هذه البيانات تجعل السيسبان الخيار العلمي المُثبت للزراعة السعودية.

ICBA: 45 مقابل 30 ميجاجرام/هكتار/سنة

نمو سريع في التربة الفقيرة

تنمو السيسبان بسرعة مذهلة حتى في التربة الرملية الفقيرة بالمغذيات — وهي السائدة في معظم أراضي المملكة. خلال 40-60 يوماً فقط، تبدأ السيسبان بتثبيت 80-100 كجم نيتروجين لكل هكتار، محوّلة التربة الميتة إلى أرض خصبة قادرة على دعم محاصيل أخرى لاحقاً.

40-60 يوم لبداية تثبيت النيتروجين

استدامة بيئية كاملة

السيسبان نبات بقولي لا يحتاج أسمدة نيتروجينية، بل يُنتجها بنفسه. تقلل الحاجة للأسمدة الكيماوية بنسبة 40-50%، وتحسن بنية التربة، وتزيد قدرتها على الاحتفاظ بالماء. إنها دورة إنتاجية مغلقة تدعم مفهوم الزراعة المستدامة الذي تتبناه رؤية 2030.

تقليل 40-50% من الأسمدة الكيماوية

المناطق الزراعية المستهدفة

خريطة شاملة لأفضل مناطق زراعة السيسبان في المملكة العربية السعودية

القصيم — قلب الزراعة السعودية

  • أكبر منطقة زراعية في المملكة مع بنية تحتية متطورة
  • مثالية لإنتاج أعلاف السيسبان التجاري على نطاق واسع
  • قرب من مراكز تربية الماشية والدواجن الكبرى
  • مياه جوفية متوفرة مع حاجة لترشيد الاستهلاك
  • إمكانية تحويل مزارع البرسيم إلى سيسبان لتوفير المياه
  • شبكة طرق ممتازة لتوزيع الأعلاف على كامل المملكة

الجوف — أراضي الاستصلاح الكبرى

  • مشاريع استصلاح زراعي واسعة النطاق ضمن رؤية 2030
  • أراضي شاسعة صالحة لزراعة السيسبان بالمئات من الهكتارات
  • مناخ شبه جاف مناسب لنمو السيسبان المتسارع
  • مشاريع حكومية لدعم المزارعين وتوفير البذور والتقنيات
  • إمكانية الزراعة المشتركة مع النخيل والزيتون
  • فرص استثمارية في الإنتاج العلفي والتصنيع الزراعي

تبوك — بوابة نيوم الزراعية

  • مشروع نيوم يتطلب حلولاً زراعية مستدامة ومبتكرة
  • مناخ شبه جاف مع شتاء معتدل يدعم نمو السيسبان
  • مشاريع الطاقة المتجددة توفر طاقة لأنظمة الري الحديثة
  • اهتمام حكومي بالزراعة المستدامة في المنطقة
  • إمكانية تصدير الأعلاف المنتجة إلى الأردن ومصر
  • تربة قابلة للاستصلاح باستخدام السيسبان كسماد أخضر

جازان — المناخ الاستوائي الفريد

  • أعلى معدل هطول أمطار في المملكة يدعم النمو المتسارع
  • مناخ استوائي مثالي لإنتاجية قياسية من السيسبان
  • إمكانية الحصول على 3-4 حصدات سنوياً
  • تربة خصبة نسبياً مع إمكانية التحسين بالسيسبان
  • قرب من ميناء جازان لتسهيل استلام شحنات البذور
  • دعم حكومي لمشاريع التنمية الزراعية في المنطقة

الرياض — العاصمة والسوق الأكبر

  • أكبر سوق استهلاك للأعلاف الحيوانية في المملكة
  • مشاريع تخضير حضري واسعة ضمن مشروع الرياض الخضراء
  • زراعة السيسبان في الأحزمة الخضراء حول المدينة
  • مراكز بحثية وجامعات زراعية لدعم التطبيق العلمي
  • قرب من مراكز صنع القرار والجهات الحكومية المعنية
  • بنية تحتية لوجستية متطورة لتوزيع المنتجات

مواصفات بذور السيسبان

بذور ممتازة من كوهينور انترناشيونال — معتمدة ومختبرة لضمان أعلى جودة

المواصفة التفاصيل
الاسم العلمي Sesbania sesban / S. grandiflora / S. bispinosa
بلد المنشأ باكستان — حيدر آباد، سِند
نسبة الإنبات 93%+ (مختبرة ومعتمدة)
النقاء 99%+ خالية من الشوائب
نسبة الرطوبة أقل من 10%
البروتين الخام (الأوراق) 25-30%
الإنتاجية 45 ميجاجرام/هكتار/سنة (بيانات ICBA)
تحمل الملوحة 8-10 ديسي سيمنز/متر
الاحتياج المائي 580 مم سنوياً فقط
تثبيت النيتروجين 80-100 كجم/هكتار في 40-60 يوم
التعبئة أكياس 25 كجم / 50 كجم / حاويات كاملة
الحد الأدنى للطلب حاوية واحدة 20 قدم (18-20 طن)
السعر (ريال سعودي) يبدأ من 3,750 ريال سعودي / طن
السعر (دولار أمريكي) يبدأ من 1,000 دولار / طن
شروط التسليم FOB / CIF / CFR
موانئ الوصول ميناء جدة الإسلامي / ميناء الملك عبدالعزيز (الدمام)
مدة الشحن البحري 7-12 أيام من كراتشي
شهادات الجودة ISO 9001 / HACCP / FDA / FSSC 22000
المستندات المرفقة شهادة تحليل + شهادة صحة نباتية + شهادة منشأ
الاستخدامات علف حيواني / سماد أخضر / تخضير صحراء / إنتاج صمغ / حراجة زراعية

السيسبان والأمن الغذائي السعودي: الدور الاستراتيجي في تحقيق الاكتفاء الذاتي

تواجه المملكة العربية السعودية تحديات غير مسبوقة في قطاعي الزراعة والأمن الغذائي. فمع مناخ صحراوي قاسٍ يغطي أكثر من 95% من مساحة البلاد، ومحدودية شديدة في الموارد المائية حيث لا يتجاوز نصيب الفرد 100 متر مكعب سنوياً — وهو من أدنى المعدلات عالمياً — تبدو المعادلة الزراعية شبه مستحيلة بالمقاييس التقليدية. لكن رؤية المملكة 2030 رسمت مساراً طموحاً لتحويل هذا التحدي إلى فرصة، وبذور السيسبان تمثل أحد أهم الحلول العلمية والعملية لتحقيق هذه الرؤية.

المبادرة السعودية الخضراء: من الحلم إلى الواقع

في عام 2021، أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المبادرة السعودية الخضراء بهدف زراعة 10 مليارات شجرة في العقود القادمة. بحلول نهاية عام 2024، حققت المبادرة إنجازات ملموسة بزراعة 115 مليون شجرة وإعادة تأهيل 118,000 هكتار من الأراضي المتدهورة. لكن الوصول إلى الهدف النهائي يتطلب تسريعاً هائلاً في وتيرة الزراعة، وهنا تبرز السيسبان كحل مثالي.

السيسبان شجرة بقولية سريعة النمو يمكنها أن تصل إلى ارتفاع 3-5 أمتار في عامها الأول. تتحمل الحرارة الشديدة والجفاف والملوحة — وهي الظروف السائدة في معظم أراضي المملكة. نظامها الجذري العميق يثبت التربة الرملية ويمنع الانجراف، بينما قدرتها على تثبيت 80-100 كجم من النيتروجين لكل هكتار خلال 40-60 يوماً تحوّل التربة الميتة إلى أرض خصبة قادرة على دعم نباتات أخرى.

حقيقة استراتيجية: كل هكتار يُزرع بالسيسبان يوفر 80-100 كجم نيتروجين طبيعي — ما يعادل توفير 200-250 كجم من سماد اليوريا بتكلفة صفر ودون أي تلوث بيئي.

أزمة استيراد الأعلاف: خطر يهدد الأمن الغذائي

الأرقام تروي قصة مقلقة: أكثر من 90% من مكونات الأعلاف الحيوانية في المملكة العربية السعودية مستوردة من الخارج اعتباراً من عام 2024. هذا الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد يعرض القطاع الحيواني — والمستهلك السعودي في نهاية المطاف — لمخاطر جسيمة: تقلبات أسعار الحبوب العالمية، واضطرابات سلاسل الإمداد البحري، والعقوبات والأزمات الجيوسياسية، وارتفاع تكاليف الشحن.

ضمن هذا السياق، وضعت المملكة هدفاً طموحاً لتحقيق 90% من الاكتفاء الذاتي في أعلاف الدواجن بحلول عام 2030، إلى جانب هدف تقليل الفاقد والهدر الغذائي بنسبة 50%. تحقيق هذين الهدفين يتطلب إيجاد محاصيل علفية محلية عالية الإنتاجية ومنخفضة الاحتياج المائي — وهو وصف ينطبق بدقة على السيسبان.

السيسبان: أرقام تتفوق على البرسيم والأعلاف المستوردة

أثبتت البيانات البحثية من المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA) في دبي تفوق السيسبان على البرسيم — المحصول العلفي التقليدي في المنطقة — في جميع المقاييس تقريباً:

  • الإنتاجية: 45 ميجاجرام/هكتار/سنة مقابل 30 ميجاجرام للبرسيم — تفوق بنسبة 50%.
  • استهلاك المياه: 580 مم فقط مقابل أكثر من 1,800 مم للبرسيم — توفير يتجاوز 65%.
  • البروتين: 25-30% بروتين خام في الأوراق — يُنافس كسب فول الصويا.
  • تحمل الملوحة: 8-10 ديسي سيمنز/متر — أعلى بكثير من أي محصول علفي تقليدي.
  • تحسين التربة: 80-100 كجم نيتروجين/هكتار — البرسيم لا يُقارن في هذه الخاصية عند الزراعة كسماد أخضر.

هذه الأرقام ليست نظرية — بل نتائج حقلية مُوثقة في ظروف مناخية مشابهة لظروف المملكة العربية السعودية. وهي تعني ببساطة أن كل لتر ماء يُستثمر في السيسبان ينتج كمية علف أكبر بكثير مما يُنتجه في أي محصول آخر.

معادلة المياه الحاسمة: البرسيم يستهلك 1,800+ مم سنوياً في بلد نصيب الفرد فيه أقل من 100 م³ — السيسبان تحتاج 580 مم فقط وتنتج علفاً أكثر بنسبة 50%. هذه ليست مجرد ميزة، بل ضرورة وطنية.

خريطة الزراعة: من القصيم إلى جازان

تتنوع المناطق الزراعية السعودية المناسبة لزراعة السيسبان بتنوع جغرافية المملكة الشاسعة. منطقة القصيم — قلب الزراعة السعودية — توفر بنية تحتية زراعية متطورة وقرباً من مراكز تربية الماشية الكبرى، مما يجعلها مثالية للإنتاج العلفي التجاري على نطاق واسع. منطقة الجوف في الشمال تضم مشاريع استصلاح زراعي واسعة النطاق وأراضي شاسعة جاهزة للزراعة.

في الشمال الغربي، تبرز تبوك كبوابة زراعية لمشروع نيوم الطموح الذي يتطلب حلولاً زراعية مستدامة ومبتكرة. أما جازان في الجنوب الغربي فتتميز بأعلى معدل هطول أمطار في المملكة ومناخ شبه استوائي يسمح بالحصول على 3-4 حصدات سنوياً من السيسبان. وفي الوسط، تمثل الرياض — العاصمة والسوق الأكبر — مركزاً للطلب على الأعلاف مع مشاريع تخضير حضري واسعة ضمن مشروع الرياض الخضراء.

سلسلة القيمة: من البذرة إلى المنتج النهائي

السيسبان ليست مجرد محصول علفي — بل هي منظومة إنتاجية متكاملة. أوراقها الغنية بالبروتين تُستخدم مباشرة كعلف طازج أو مُجفف للماشية والدواجن. البذور تُنتج صمغ السيسبان (Sesbania Gum) المستخدم في صناعات النفط والغاز كمادة مثخنة في سوائل الحفر — وهو قطاع ضخم في المملكة. الأغصان والسيقان تصلح كوقود حيوي. وبعد حصاد المحصول، تُحرث بقايا النبات في التربة كسماد أخضر يُثري الأرض بالنيتروجين والمواد العضوية.

هذا التنوع في الاستخدامات يعني أن المزارع السعودي يحقق عوائد متعددة من نفس المحصول: دخل من بيع العلف، وتحسين لتربة مزرعته، وإمكانية بيع الصمغ للصناعات النفطية، وتقليل في فاتورة الأسمدة. إنه نموذج اقتصادي مستدام بكل المقاييس.

دور كوهينور انترناشيونال: شريك موثوق منذ 1957

تأسست كوهينور انترناشيونال عام 1957 في حيدر آباد بباكستان، وأصبحت خلال أكثر من 67 عاماً واحدة من أكبر مُصدري البذور الزراعية في المنطقة مع تصدير إلى أكثر من 70 دولة حول العالم. الشركة حاصلة على شهادات ISO 9001 وHACCP وFDA وFSSC 22000، مع التزام صارم بمعايير الجودة في كل شحنة.

بالنسبة للسوق السعودي تحديداً، توفر كوهينور انترناشيونال بذور سيسبان بنسبة إنبات 93%+ ونقاء 99%+، مع شحن مباشر من ميناء كراتشي إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام خلال 7-12 أيام بحرياً. الشركة لديها القدرة على توريد حتى 500 طن شهرياً، مما يلبي احتياجات البرامج الحكومية الكبرى والشركات الزراعية.

عرض خاص للمشاريع الحكومية: تقدم كوهينور انترناشيونال أسعاراً تفضيلية وعقوداً سنوية للجهات الحكومية السعودية والشركات المشاركة في المبادرة السعودية الخضراء وبرامج رؤية 2030 الزراعية. السعر يبدأ من 3,750 ريال سعودي للطن الواحد.

الطريق إلى الاكتفاء الذاتي: خطة عمل مقترحة

لتحقيق أقصى استفادة من بذور السيسبان في السياق السعودي، نقترح المسار التالي:

  • المرحلة الأولى (6-12 شهراً): مشاريع تجريبية في القصيم والجوف وجازان لاختبار الأصناف المثلى وتحديد أفضل الممارسات الزراعية.
  • المرحلة الثانية (1-2 سنة): توسيع الزراعة إلى مئات الهكتارات مع إنشاء مصانع تجفيف وتصنيع الأعلاف.
  • المرحلة الثالثة (2-5 سنوات): إنتاج تجاري واسع النطاق مع تكامل في سلسلة القيمة وتصدير الفائض إلى دول الخليج المجاورة.
  • المرحلة الرابعة (5+ سنوات): الوصول إلى مساهمة كبيرة في الاكتفاء الذاتي من الأعلاف مع تحسين ملموس في جودة التربة والغطاء النباتي.

خلاصة: السيسبان ليست خياراً بل ضرورة استراتيجية

في ظل التحديات المائية والمناخية والاقتصادية التي تواجه القطاع الزراعي السعودي، لم تعد السيسبان مجرد خيار بديل — بل أصبحت ضرورة استراتيجية. محصول ينتج أكثر بنصف من البرسيم ويستهلك ثلث مياهه فقط، ويتحمل ملوحة 8-10 ديسي سيمنز/متر، ويثبت 80-100 كجم نيتروجين في التربة خلال 40-60 يوماً — هذا المحصول ليس مجرد "بديل"، بل هو الحل الذي تنتظره الزراعة السعودية.

كوهينور انترناشيونال، بخبرة تتجاوز 67 عاماً في تصدير البذور الزراعية عالية الجودة، مستعدة لتكون شريكك الموثوق في هذه الرحلة. من بذرة واحدة إلى آلاف الهكتارات — نحن هنا لدعم رؤية المملكة 2030 بأفضل بذور السيسبان في العالم.

الأسئلة الشائعة

إجابات شاملة على أهم الأسئلة حول بذور السيسبان للسوق السعودي

تدعم بذور السيسبان رؤية المملكة 2030 من خلال ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، دعم هدف زراعة 10 مليارات شجرة ضمن المبادرة السعودية الخضراء حيث تنمو السيسبان بسرعة فائقة وتتحمل الظروف الصحراوية. ثانياً، تقليل الاعتماد على استيراد الأعلاف الحيوانية الذي يتجاوز 90% حالياً من خلال إنتاج علف محلي غني بالبروتين (25-30%). ثالثاً، تثبيت النيتروجين في التربة بمعدل 80-100 كجم/هكتار خلال 40-60 يوماً مما يحسن خصوبة الأراضي الصحراوية المستصلحة.

تقدم كوهينور انترناشيونال أسعار شحن تنافسية إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. الحد الأدنى للطلب هو حاوية واحدة (20 قدم، حوالي 18-20 طن). يتم الشحن مباشرة من ميناء كراتشي بباكستان بمدة عبور 7-12 أيام بحرياً. نوفر شروط التسليم FOB و CIF و CFR. اتصل بنا للحصول على عرض سعر مخصص يشمل التأمين والتخليص الجمركي. كما نوفر خيار الشحن البري عبر الإمارات العربية المتحدة.

يبدأ سعر الطن الواحد من بذور السيسبان من حوالي 3,750 ريال سعودي (1,000 دولار أمريكي) وذلك حسب الصنف والكمية وشروط التسليم. الأسعار تنافسية جداً كون التصدير مباشر من المزارع في باكستان دون وسطاء. نقدم خصومات خاصة على الطلبات الحكومية والمشاريع الكبرى ضمن برامج رؤية 2030، وخصومات إضافية على العقود السنوية والطلبات المتكررة. تواصل معنا للحصول على عرض سعر دقيق حسب احتياجاتك.

نعم، بذور السيسبان مثالية للمناخ السعودي. تتحمل السيسبان درجات حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية وتحتاج فقط 580 مم من المياه سنوياً، وهو أقل بكثير من البرسيم التقليدي. كما تتحمل ملوحة التربة حتى 8-10 ديسي سيمنز/متر، مما يجعلها مناسبة تماماً للمملكة التي تُصنف ضمن أكثر دول العالم إجهاداً مائياً. تنمو بنجاح في مناطق الرياض والقصيم والجوف وتبوك وجازان على اختلاف ظروفها المناخية.

تتفوق السيسبان اقتصادياً بفارق كبير. الإنتاجية أعلى بنسبة 50% (45 مقابل 30 ميجاجرام/هكتار/سنة بحسب بيانات ICBA دبي). استهلاك المياه أقل بأكثر من 65% (580 مم مقابل 1,800+ مم). لا تحتاج أسمدة نيتروجينية لأنها تثبت النيتروجين ذاتياً. كعلف محلي، تلغي تكاليف الاستيراد والشحن والتخليص الجمركي. والعائد الاقتصادي يتضاعف عند احتساب تحسين التربة والاستخدامات المتعددة (علف + صمغ + سماد أخضر).

نعم، كوهينور انترناشيونال لديها القدرة على توريد كميات كبيرة تلبي احتياجات البرامج الحكومية السعودية مثل المبادرة السعودية الخضراء وبرنامج الـ 10 مليارات شجرة. نستطيع توفير حتى 500 طن شهرياً من بذور السيسبان بجودة ثابتة. نقدم عقوداً سنوية بأسعار تفضيلية للجهات الحكومية والشركات الزراعية الكبرى، مع ضمان استمرارية التوريد والالتزام بجميع اشتراطات الحجر الزراعي والهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية.

تنمو السيسبان بنجاح في عدة مناطق سعودية: القصيم (قلب الزراعة السعودية) مثالية للإنتاج العلفي التجاري. الجوف تضم مشاريع استصلاح واسعة مع أراضي شاسعة. تبوك توفر فرصاً مع مشاريع نيوم الزراعية. جازان بمناخها الاستوائي تحقق أعلى إنتاجية مع 3-4 حصدات سنوياً. والرياض قريبة من أكبر سوق استهلاك. كل منطقة تتطلب أصنافاً محددة — ننصحكم بالتواصل معنا لتحديد الأصناف المثلى حسب منطقتكم.

السيسبان أداة فعالة متعددة الأبعاد لمكافحة التصحر: نظامها الجذري العميق يثبت التربة الرملية ويمنع الانجراف بالرياح. تثبت 80-100 كجم نيتروجين/هكتار وتُثري التربة بالمواد العضوية. تحتاج 580 مم ماء فقط — أقل بكثير من البدائل. تتحمل ملوحة 8-10 ديسي سيمنز/متر مما يسمح بزراعة أراضٍ مهجورة. كما توفر غطاء نباتي سريع يقلل تبخر المياه من سطح التربة. المملكة أعادت تأهيل 118,000 هكتار ضمن المبادرة الخضراء، والسيسبان يمكنها تسريع هذا الإنجاز.

كوهينور انترناشيونال حاصلة على شهادات ISO 9001 وHACCP وFDA وFSSC 22000. جميع الشحنات تأتي مع شهادة تحليل معتمدة (إنبات 93%+، نقاء 99%+، رطوبة أقل من 10%)، شهادة صحة نباتية (Phytosanitary Certificate)، وشهادة منشأ. نلتزم بجميع اشتراطات الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية ومتطلبات الحجر النباتي. خبرة 67 عاماً في التصدير إلى أكثر من 70 دولة تضمن جودة ثابتة وخدمة موثوقة.

يمكنك الطلب بعدة طرق: ملء نموذج طلب عرض السعر أدناه، التواصل عبر واتساب (+92-300-8659896)، أو إرسال بريد إلكتروني إلى usman@kohenoorint.com. الحد الأدنى للطلب حاوية واحدة (20 قدم، 18-20 طن). نقبل الدفع بالتحويل البنكي (TT)، خطاب الاعتماد المستندي (L/C)، والدفع عند الاستلام (CAD) للعملاء المعتمدين. الشحن مباشر من كراتشي إلى جدة أو الدمام خلال 7-12 أيام، مع خيار الشحن البري عبر الإمارات.

اطلب عرض سعر مخصص

املأ النموذج أدناه وسيتواصل معك فريقنا خلال 24 ساعة بعرض سعر تفصيلي

أو تواصل مباشرة عبر واتساب: +92-300-8659896

تواصل معنا عبر واتساب